مذكراتي العزيزة الخميس/10 أفريل 2025 / 2:46 أعلم أنني سأتذكر هذا اليوم جيدًا في المستقبل. أجلس بمفردي في ركن منعزل، لا يؤنس وحدتي سوى كوب قهوة ساخنة، كل رشفة منه تشعرني انها تعانق قلبي وتواسيه أراقب النجوم في السماء، يبدو أن القمر مختفٍ هذا المساء، فلا أثر لجماله المعتاد. لذلك اغتنمت النجوم الصغيرة الفرصة لتبرق وتزين السماء. تلك النجمة تحديدًا، الوحيدة، المنعزلة، البعيدة عن أخواتها، كانت الأكثر بريقًا، الأجمل بينهن. وكأنها تقول: "لا أحتاج أحدًا لأظهر جمالي وبريقي." رغم صغر حجم هذه النجوم ، و رغم سكونها و ثباتها في مكانها منذ القدم لا تفعل شيئا ، و رغم بعدها عني بملايين السنوات الضوئية ، الا انها كانت و مازالت اجمل شيء رايته في حياتي و اكثر شيء ملفت للانضار . حتى القمر رغم شهرته ب جماله الا ان النجوم بلمعانها البسيط تسرق منه الاضواء بكل بساطة. سرحت بتفكيري بعيدًا، إلى المستقبل. ترى، أين سأكون بعد عشر سنوات؟ هل سأحقق ما أطمح إليه؟ أحلامي، مشاريعي، ومخططاتي؟ أم سيقودني القدر إلى طريقٍ مجهول لا أعرف فيه شيئًا؟ هل سأتزوج ويكون لديّ...
تعليقات
إرسال تعليق