المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 10, 2025

🩸زهرة القصر الدامية🌹

صورة
 في أحد الأحياء الهادئة من مدينة سعودية قديمة، ارتفع قصر فخم مهجور، تُغلف جدرانه الأعشاب الجافة وتتشبث به نباتات كأنها تحاول كتم أنفاسه. لا أحد يقترب منه، لا أحد يجرؤ حتى على النظر إليه مطولًا. هذا القصر، الذي كان يُطلق عليه يومًا "قصر ريم" ، لم يعد سوى ظل لماضٍ دمويّ غامض. في قديم الزمان، كان القصر مِلكًا لعائلة ثرية: أب صارم لكنه طيب، أم رقيقة تفيض فنًا وجمالًا، وابنتهما الوحيدة… ريم. ريم كانت فاتنة، عذبة كنسمة ربيع، ضحكتها تنير المكان، وعيناها واسعتان تتأملان العالم بدهشة لا تُشبه أحدًا. كانت محبوبة من الجميع، يُقال إن والديها بنيا القصر خصيصًا لها، وسمّياه باسمها حبًا بها. لكن، شيئًا ما كان يختبئ خلف جدران ذلك الجمال… كان ذلك مساء خريفي ثقيل، غيوم رمادية تُخيم على السماء والجوّ مشحون بشيء لا يُرى. في تمام الساعة السادسة مساءً ، دوّى صراخ مدوٍّ أيقظ الحي بأكمله: "يااااااااه!! قتلتهم!! قتلتهم!!!" خرج الجيران مذهولين، ليروا ريم واقفة فوق سطح القصر. كانت بثياب ممزقة ملوثة بالدماء، شعرها مبعثر كأن ريحًا غاضبة عبثت به، وعيناها شاخصتان كأنها خرجت من عالم آخر. ...

نجمة 🌟في انتظار القمر 🌚

  مذكراتي العزيزة   الخميس/10 أفريل 2025 / 2:46 أعلم  أنني سأتذكر هذا اليوم جيدًا في المستقبل. أجلس بمفردي في ركن منعزل، لا يؤنس وحدتي سوى كوب قهوة ساخنة، كل رشفة منه تشعرني انها تعانق  قلبي وتواسيه أراقب النجوم في السماء، يبدو أن القمر مختفٍ هذا المساء، فلا أثر لجماله المعتاد. لذلك اغتنمت النجوم الصغيرة الفرصة لتبرق وتزين السماء. تلك النجمة تحديدًا، الوحيدة، المنعزلة، البعيدة عن أخواتها، كانت الأكثر بريقًا، الأجمل بينهن. وكأنها تقول: "لا أحتاج أحدًا لأظهر جمالي وبريقي." رغم صغر حجم هذه النجوم ، و رغم سكونها و ثباتها في مكانها منذ القدم لا تفعل شيئا ،  و رغم بعدها عني بملايين السنوات الضوئية ، الا انها كانت و مازالت اجمل شيء رايته في حياتي و اكثر شيء ملفت  للانضار .  حتى القمر رغم شهرته  ب جماله الا ان النجوم بلمعانها البسيط تسرق منه الاضواء بكل بساطة.  سرحت بتفكيري بعيدًا، إلى المستقبل. ترى، أين سأكون بعد عشر سنوات؟ هل سأحقق ما أطمح إليه؟ أحلامي، مشاريعي، ومخططاتي؟ أم سيقودني القدر إلى طريقٍ مجهول لا أعرف فيه شيئًا؟ هل سأتزوج ويكون لديّ...